نسخ تقديم الصدقة قبل مناجاة الرسول والتخفيف الفوري
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»
طبيعة الحكم السابق: حكم موقوت لظرف زمني أو بناء تربوي أولي.
«أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ»
حكم التحقيق العلمي: منسوخ باتفاق
الدليل والبيان من السنة النبوية الشريفة:
أثر علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «ما عَمِلَ بهذه الآية أحد غيري، كان لي دينار فصرفته بدراهم، فكنت كلما ناجيت رسول الله ﷺ تصدقت بدرهم، ثم نسخت بقوله: أَأَشْفَقْتُمْ...».
الحكمة التشريعية والتربوية من النسخ والتخفيف
توقير مقام النبي ﷺ وصيانة وقته الثمين من كثرة السؤالات الفضولية، وتمييز المخلصين المحبين من المنافقين.
التحقيق الأصولي المفصل وتاريخ النزول
دفع الشبهات ورد دعاوى التناقض والإلغاء
شبهة: لماذا شرع الحكم إذا كان سينسخ بعد ساعات؟ الرد: الحكمة التربوية كانت في إيقاف استنزاف وقت القيادة النبوية وإظهار صدق انقياد الصحابة.
أقوال أئمة التفسير والأصول والتحقيق
«نزلت الصدقة امتحاناً، فلما تبين الصادق من المراء، نسخها الله برحمته دون مشقة.»
«هذا من أظهر النسخ الواقع المتفق عليه بين المفسرين كافة ولا نزاع فيه.»