نسخ فرضية قيام الليل الشاق على الأمة وجعله سنة مؤكدة
«يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا»
طبيعة الحكم السابق: حكم موقوت لظرف زمني أو بناء تربوي أولي.
«إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ... عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ»
حكم التحقيق العلمي: منسوخ باتفاق
الدليل والبيان من السنة النبوية الشريفة:
حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم: «إن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام النبي ﷺ وأصحابه حولاً، حتى أنزل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعاً بعد أن كان فريضة».
الحكمة التشريعية والتربوية من النسخ والتخفيف
البناء الروحي الفولاذي للرعيل الأول في مكة المكرمة؛ فكان الليل مدرسة تربوية، فلما هاجروا وكثرت التكاليف الجهادية والمعيشية جاء التخفيف.
التحقيق الأصولي المفصل وتاريخ النزول
دفع الشبهات ورد دعاوى التناقض والإلغاء
شبهة: هل نسخ الفرض يدل على تغير في إرادة الله؟ الرد: النسخ ليس بداءً، بل هو بيان لانتهاء أمد الحكم المعلوم عند الله في الأزل وفق مصلحة العباد.
أقوال أئمة التفسير والأصول والتحقيق
«فصار قيام الليل تطوعاً بعد أن كان فريضة.»
«اتفق العلماء على أن قيام الليل في حق الأمة منسوخ فرضه وصار سنة مستحبة.»