مثل الشجرة الطيبة والشجرة الخبيثة (التوحيد والشرك)
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ ... * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾
وجه الشبه وعناصر التمثيل القرآني
الكلمة الطيبة هي كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)، شبهها بنخلة مباركة راسخة الجذور عميقة التثبيت في الأرض لا تزعزعها الرياح وتعلو في السماء وتؤتي ثمارها الحلوة كل حين. والكلمة الخبيثة (الشرك) كشجرة الحنظل الشائكة المرة التي لا قرار لها تقتلعها أدنى هبة ريح.
الأسرار البلاغية والإعجاز البياني
المقابلة البيانية المتناظرة بين صورتين متناقضتين: (الثبات مقابل الاجتثاث)، و(الارتفاع في السماء مقابل السقوط على الأرض)، و(الثمار الطيبة الدائمة مقابل المرارة والعدم).
الحكم والمواعظ الإيمانية والتربوية
أن عقيدة التوحيد تمنح صاحبها رسوخاً نفسياً وعملاً صالحاً دائماً، بينما الشرك والباطل هش ومضطرب لا أصل له ولا ثمرة.