مثل نور الله بالمشكاة والزجاجة والكوكب الدري
﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ﴾
وجه الشبه وعناصر التمثيل القرآني
تمثيل نور الإيمان والقرآن في قلب المؤمن: صدر المؤمن كالمشكاة (الطاقة الجدارية الحافظة للضوء)، وقلبه كالزجاجة الصافية النقية، ومصباح الإيمان يوقد من زيت الفطرة الصافية؛ فإذا التقى نور الفطرة بنور الوحي صار «نوراً على نور».
الأسرار البلاغية والإعجاز البياني
أعظم لوحة تصويرية ضوئية في البلاغة العربية؛ حشد فيها القرآن عناصر الضوء والانعكاس (المشكاة، الزجاجة، الكوكب الدري، الزيت الصافي الذي يكاد يضيء بذاته دون نار) لبيان كمال صفاء الوحي في القلب المؤمن.
الحكم والمواعظ الإيمانية والتربوية
سلامة القلب ونقاء الفطرة شرط أساسي لاستقبال أنوار القرآن والاستضاءة بها في ظلمات الشبهات والشهوات.