مثل الشركاء المتشاكسين والرجل السالم لرجل واحد (التوحيد)
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
وجه الشبه وعناصر التمثيل القرآني
مقارنة عقلية حاسمة بين عبد يملكه شركاء كثر متنازعون سيئو الأخلاق (المشرك تتنازعه أهواء وأرباب متعددة لا يرضي أحداً منهم)، وعبد خالص لسيد واحد حكيم رحيم يعرف ما يرضيه وما يسخطه (الموحد الذي يعبد الله وحده لا شريك له).
الأسرار البلاغية والإعجاز البياني
استخدام الاستفهام الإنكاري المقترن بالبداهة العقلية: ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾، وإعقابها فوراً بحمد الله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على نعمة التوحيد التي تحرر العقل والنفس من التشتت والتمزق.
الحكم والمواعظ الإيمانية والتربوية
راحة النفس وطمأنينة القلب في عبودية الله الواحد، وتحرير الإنسان من الخضوع للأنداد والأهواء المتضاربة.