صلاة المريض والعاجز: مراتب الصلاة (قائماً ثم قاعداً ثم على جنب) وإسقاط الحرج
الصلاة هي عمود الدين وحبل الصلة بالله الذي لا ينقطع قط ما دام عقل المكلف حاضراً؛ ولعظم شأنها لم يسقطها الشرع عن المريض بل خفف هيئتها ونقلها من رتبة إلى رتبة أدنى بحسب طاقته واستطاعته. فيسقط القيام لمن شق عليه ويصلي جالساً، ويسقط الركوع والسجود بالأرض لمن يعجز عنه فيومئ برأسه في الهواء، ويسقط الوضوء بالماء إن تضرر العضو فيتيمم، ويجوز له الجمع بين الظهر والعصر تقديماً أو تأخيراً، والمغرب والعشاء لتقليل مشقة الطهارة والاستيقاظ.
مريض على سرير المستشفى بعد عملية جراحية: لا يستطيع النهوض وموصول بأنابيب طبية، يتيمم بحجر أو تراب بجانبه إن عجز عن مس الماء، ويصلي وهو مستلقٍ على ظهره أو جانبه ويوجه وجهه للقبلة إن تيسر، ويومئ برأسه لصلاته، ويجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في أوقاتها.