رخصة التيمم: عند فقد الماء أو خشية تفاقم المرض وبدائل الطهارة المعاصرة
التيمم من خصائص هذه الأمة المرحومة وتيسير الله عليها؛ فإذا تعذر استعمال الماء الحار أو البارد لخوف تلف عضو أو زيادة مرض أو كان الإنسان في سفر وانعدم الماء أو كان المريض مصاباً بحروق أو كسور وجبائر لا يصلها الماء، انتقل فوراً إلى التيمم. والصعيد الطيب هو كل ما على وجه الأرض من تراب أو غبار أو رمل أو حجارة؛ ويجوز للمريض بالمستشفى وضع كيس أو قطعة قماش بها تراب أو حجر أملس بجانب سريره ليمسح عليه ويتيمم ويصلي.
مريض مصاب بكسور وحروق بالغة: لا يمكنه غسل وجهه أو أطرافه، يؤتى له بقطعة حجر طاهرة أو إناء به تراب نظيف، يضرب بكفيه ضربة واحدة وينفخهما ويمسح وجهه وكفيه، ثم يؤدي الصلاة بطهارة تامة صحيحة لا إعادة عليه فيها.