القرآن الكريم المطور
📴
✨ الموسوعة الكبرى للشمائل المحمدية ودلائل النبوة الشريفة 📜

كأنك تراه ﷺ: صفاته الخَلقية والخُلقية ومعجزاته ومقتنياته

موسوعة شاملة موثقة من أصح كتب الحديث والسنة: صحيح البخاري، صحيح مسلم، الشمائل المحمدية للإمام الترمذي، ودلائل النبوة للبيهقي؛ ترسم ملامح النور النبوي، أدبه الرفيع، براهين نبوته ومعجزاته الحسية، ومقتنياته الشريفة.

12 إجمالي المعالم والشمائل
4 الصفات الخَلقية والجسدية
4 الصفات الخُلقية الرفيعة
3 دلائل ومعجزات النبوة
1 المقتنيات والهيئة الشريفة
🔍
✨

مستكشف الأوصاف النبوية الشريفة: كأنك تراه ﷺ

انقر على أي ملمح شريف للاطلاع على خلاصة وصف الصحابة الكرام له بلسان عربي مبين

شواهد عيان من صحابة رسول الله ﷺ
🌸 الصفات الخُلقية والآداب الرفيعة متفق عليه

كمال الحلم والعفو عند المقدرة والرحمة المهداة للعالمين

👤 الصحابي الواصف: عائشة وأنس بن مالك وأبو هريرة رضي الله عنهم
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِنَفْسِهِ قَطُّ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بِهَا». وَعَنْ أَنَسٍ: «كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ البُرْدِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ».
أبرز الملامح والخصائص:
✓ ما انتقم لنفسه قط في أمر دنيوي خالص ✓ الضحك والبشاشة في وجه من جفاه وجذبه بقسوة
🌸 الصفات الخُلقية والآداب الرفيعة متفق عليه

جود النبي ﷺ وكرمه وسماحة العطاء كريح مرسلة بالخير

👤 الصحابي الواصف: عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك رضي الله عنهم
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ». وَعَنْ أَنَسٍ: «مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، وَلَقَدْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا، فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءَ مَنْ لَا يَخَافُ الفَاقَةَ!».
أبرز الملامح والخصائص:
✓ أجود الناس طلق المحيا لا يرد سائلاً أبداً ✓ عطاء أذهل الأعراب (غنماً تملأ ما بين جبلين)
🌸 الصفات الخُلقية والآداب الرفيعة صحيح البخاري وسنن ابن ماجه

تواضع النبي ﷺ في بيته ومع صحابته وخدمته لنفسه ولأهله

👤 الصحابي الواصف: عائشة أم المؤمنين وأنس بن مالك وأبو مسعود البدري رضي الله عنهم
سُئِلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ (يَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ)، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ». وَفِي رِوَايَةِ الشَّمَائِلِ وَأَحْمَدَ: «كَانَ بَشَرًا مِنَ البَشَرِ؛ يَفْلِي ثَوْبَهُ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَرْقَعُ ثَوْبَهُ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ». وَقَالَ لِرَجُلٍ أَتَاهُ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ هَيْبَةً لَهُ: «هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ القَدِيدَ».
أبرز الملامح والخصائص:
✓ يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته بيده الشريفة ✓ يكون في مهنة أهله يمازحهم ويخدمهم بحب ورأفة
🌸 الصفات الخُلقية والآداب الرفيعة متفق عليه وصحيح الترمذي

تبسم النبي ﷺ وضحكه ومزاحه الحق المليء بالرحمة والمودة

👤 الصحابي الواصف: جرير بن عبد الله وعبد الله بن الحارث وأبو هريرة وأنس رضي الله عنهم
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي». وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ». وَقَالُوا لَهُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا! قَالَ: إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا». وَكَانَ يَقُولُ لِلْعَجُوزِ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَجُوزٌ» فَتَبْكِي، فَيَقُولُ لَهَا مُبْتَسِمًا: «إِنَّكِ لَا تَدْخُلِينَهَا يَوْمَئِذٍ عَجُوزًا، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾».
أبرز الملامح والخصائص:
✓ أكثر الناس تبسماً وإشراق محيا وطلاقة وجه ✓ جل ضحكه التبسم الوقور حتى تبدو نواجذه المباركة
🛡️

ميثاق التحقيق والتوثيق الحديثي للشمائل المحمدية

جميع الأوصاف الخَلقية، الفضائل الخُلقية، المعجزات الحسية، والمقتنيات المذكورة في هذه الموسوعة منتقاة حصراً من دواوين السنة الصحيحة المعتمدة (البخاري، مسلم، شمائل الترمذي، ودلائل النبوة للبيهقي)، منزهة عن الأحاديث الضعيفة والقصص الواهية، لتكون مرآة صادقة تضيء قلوب المؤمنين بمحبة رسول الله ﷺ والاقتداء به.