كأنك تراه ﷺ: صفاته الخَلقية والخُلقية ومعجزاته ومقتنياته
موسوعة شاملة موثقة من أصح كتب الحديث والسنة: صحيح البخاري، صحيح مسلم، الشمائل المحمدية للإمام الترمذي، ودلائل النبوة للبيهقي؛ ترسم ملامح النور النبوي، أدبه الرفيع، براهين نبوته ومعجزاته الحسية، ومقتنياته الشريفة.
مستكشف الأوصاف النبوية الشريفة: كأنك تراه ﷺ
انقر على أي ملمح شريف للاطلاع على خلاصة وصف الصحابة الكرام له بلسان عربي مبين
قال جابر بن سمرة: رأيته في ليلة مقمرة وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فلهو عندي أحسن من القمر. وقال كعب بن مالك: كان إذا سُر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر.
شاهده السائب بن يزيد وسلمان الفارسي فرأوه برهاناً حسياً قاطعاً على ختم الرسالة؛ وضع بإزاء القلب الشريف الموصول بالوحي الإلهي.
كان عرقه كاللؤلؤ أذكى من المسك وعنبر الأرض؛ تأخذه أم سليم فتجمعه في قارورة وتخلطه بطيبها فيصير أطيب طيب المدينة، وإذا صافح رجلاً ظل يجد ريحه أياماً.
مشية أولي العزم والهمة؛ كأنما الأرض تطوى له طياً بغير استعجال، خافض الطرف نظره إلى الأرض، يسوق أصحابه تواضعاً، من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه.
جذبه الأعرابي بردائه حتى أثر في عنقه فتبسم وأمر له بعطاء، وشج رأسه في أحد فدعا: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»، وعفا عن صناديد قريش وهم تحت سيفه يوم الفتح.
روى 1500 مقاتل في الحديبية من كف واحدة، وأشبع ألف مقاتل في الخندق من صاع شعير وبقيت البرمة تغلي، وبكت الخشبة اليابسة حتى احتضنها فسكنت؛ شهادة الجمادات لرسالته.
كمال الحلم والعفو عند المقدرة والرحمة المهداة للعالمين
جود النبي ﷺ وكرمه وسماحة العطاء كريح مرسلة بالخير
تواضع النبي ﷺ في بيته ومع صحابته وخدمته لنفسه ولأهله
تبسم النبي ﷺ وضحكه ومزاحه الحق المليء بالرحمة والمودة
ميثاق التحقيق والتوثيق الحديثي للشمائل المحمدية
جميع الأوصاف الخَلقية، الفضائل الخُلقية، المعجزات الحسية، والمقتنيات المذكورة في هذه الموسوعة منتقاة حصراً من دواوين السنة الصحيحة المعتمدة (البخاري، مسلم، شمائل الترمذي، ودلائل النبوة للبيهقي)، منزهة عن الأحاديث الضعيفة والقصص الواهية، لتكون مرآة صادقة تضيء قلوب المؤمنين بمحبة رسول الله ﷺ والاقتداء به.