مَوْسُوعَةُ الإِعْجَازِ القُرْآنِيِّ الشَّامِلَةِ
مرجع توثيقي وبحثي رائد يستعرض براهين النبوة وأسرار التنزيل: الإعجاز العلمي والكوني، البياني والبلاغي، التاريخي والغيبي، والتشريعي؛ مدعومة بأحدث الاكتشافات وأقوال كبار العلماء.
⭐ روائع مختارة من الإعجاز القرآني
شواهد كونية وبيانية راسخةاتساع الكون وتمدده المستمر في الفيزياء الفلكية الحديثة
القرآن الكريم يقرر حقيقة تمدد الكون المستمر بصيغة اسم الفاعل الجمع الدالة على الاستمرار والثبوت، وهو ما أثبته العلم الحديث في القرن العشرين بعد اكتشافات إدوين هابل وتأكيد نظرية النسبية العامة.
نشأة الكون بالانفجار العظيم وانفصال السماوات عن الأرض (الرتق والفتق)
تطابق مبهر بين القرآن الكريم ونظرية الانفجار العظيم (Big Bang) في أن الكون كله بكل مادته وطاقته كان كتلة واحدة ملتصقة متناهية الصغر والكثافة، ثم حدث الفتق والانفصال التكويني المتدرج.
مراحل التطور الجنيني في بطن الأم وأطوار النطفة والعلقة والمضغة
الوصف التشريحي والمورفولوجي الدقيق لأطوار الجنين البشري خطوة بخطوة بالترتيب الزمني الصحيح، وهو ما أذهل كبار علماء علم الأجنة في العصر الحديث.
نبوءة غلبة الروم في أدنى الأرض وتحديد الزمن بدقة تاريخية وجغرافية
إعجاز غيبي تنبؤي وجغرافي مزدوج: الإخبار عن انتصار إمبراطورية الروم المنهارة على الفرس في مدة بضع سنين (بين 3 و 9 سنوات)، مع تحديد مكان الهزيمة بـ "أدنى الأرض" وهو حوض البحر الميت أخفض يابسة على سطح كوكب الأرض.
نجاة بدن فرعون الخروج ليكون آية للعالمين وظهور موميائه
القرآن يقرر نجاة جسد فرعون الغريق بعد موته وخروجه من قاع البحر ليبقى محفوظاً شاهداً عبر العصور، في حين أن التوراة والإنجيل والروايات القديمة ذكرت فقط غرقه في البحر دون أي إشارة إلى لفظ جثمانه أو حفظ بدنه.
الدقة التاريخية في لقب حاكم مصر بين عهد يوسف (الملك) وموسى (فرعون)
الدقة القرآنية المطلقة في استخدام لقب "الملك" لحاكم مصر في زمن يوسف عليه السلام، بينما استخدم لقب "فرعون" في زمن موسى عليه السلام؛ وهو ما أثبتته الاكتشافات الأثرية وحل رموز الهيروغليفية بعد قرون طويلة.
هامان وزير فرعون ورئيس عمال البناء وحجارة الآجر في الهيروغليفية
القرآن يذكر شخصية "هامان" كوزير لفرعون ومسؤول عن البناء بالآجر والطين، وهو ما اعتبره المستشرقون قديماً خطأ تاريخياً خلطاً مع هامان وزير بابل في سفر إستير، حتى ظهرت النقوش الهيروغليفية لتثبت وجود شخصية "هامان" في مصر القديمة رئيساً لعمال مقالع الحجارة والبناء في عهد رمسيس الثاني.
التحدي المعجز بفصاحة سورة من مثله وعجز فصحاء العرب قاطبة
أصل الإعجاز القرآني الخالد: تحدي أرباب الفصاحة والبيان والخطابة والشعر في ذروة مجدهم بأن يأتوا بأقصر سورة من مثله، مع الجزم القاطع بأنهم لن يفعلوا ذلك أبداً على مر العصور والأزمان.
الفارق الدلالي الدقيق بين لفظي "السنة" و"العام" في النظم القرآني
الاستخدام الدلالي الإعجازي للفظين مترادفين ظاهرياً: استعمل القرآن كلمة "السنة" في سياقات الشدة والجدب والمشقة والعذاب، بينما خص "العام" بسياقات الرخاء والخصب والراحة والفرج.
بلاغة الإيجاز المطلق في قوله تعالى: "ولكم في القصاص حياة"
تفوق البيان القرآني المعجز على أبلغ مقولات العرب قاطبة في تشريع العقوبة والردع الجنائي، ومقارنة الآية بمقولتهم المشهورة "القتل أنفى للقتل".
التوازن العددي المتقابل بين المتضادات في ألفاظ القرآن الكريم
تطابق إحصائي رياضي مذهل بين تكرار الكلمات المتضادة والمتقابلة في القرآن الكريم على امتداد 23 سنة من التنزيل، مما يستحيل حدوثه صدفة في كتاب بشري تفرق نزوله في مناسبات متفرقة.
نسبة ذكر "البحر" و"البر" في القرآن وتطابقها مع النسبة الجغرافية لكوكب الأرض
النسبة الإحصائية بين تكرار كلمتي "البحر" و"البر" في القرآن الكريم تتطابق بنسبة مذهلة تصل إلى 71.1% للبحر و 28.9% لليابسة، وهي نفس النسبة الجيولوجية والجغرافية الدقيقة لسطح كوكب الأرض.
تكرار كلمة "اليوم" 365 مرة وكلمة "الشهر" 12 مرة بنظام السنة الشمسية والقمرية
الارتباط العددي المدهش بين التقويم الفلكي وتكرار مفردات الزمن في القرآن؛ وردت كلمة "اليوم" مفرداً 365 مرة بعدد أيام السنة الشمسية، ووردت كلمة "الشهر" مفرداً 12 مرة بعدد أشهر السنة.
نظام المواريث والفرائض الإسلامي وإحكامه الرياضي والاجتماعي
الكمال التشريعي لنظام توزيع التركات والأنصبة الإرثية في آيات معدودة دون أي تعارض حسابي أو خلل اجتماعي، حامياً للثروة من التكدس، وصائناً لكرامة المرأة والضعفاء.
تحريم الربا والوقاية من الانهيارات الاقتصادية والتضخم المالي
السبق القرآني في تشخيص علة الفساد المالي العالمي بتحريم الربا والفائدة الاستغلالية التي تفصل بين رأس المال والجهد الحقيقي، وتوليد المال من المال بلا نشاط اقتصادي حقيقي، مما يتسبب في الأزمات المالية العالمية.
الالتزام التام بالمدلول اللغوي للفظ العربي كما فهمه العرب، دون تكلف أو ليّ لأعناق النصوص القرآنية.
الاعتماد على الحقائق العلمية والتاريخية الثابتة والمجمع عليها، وتجنب النظريات والافتراضات غير المستقرة.
إسناد كل دراسة إلى جهات البحث المعتمدة (ناسا، هيئة الإعجاز العلمي، أبحاث كيث مور، وبوكاي وغيرهم).